يعد سيدنا عمر بن الخطاب من أبرز الشخصيات في التاريخ الإسلامي، فهو الخليفة الثاني للمسلمين، وأحد العشرة المبشرين بالجنة، وقد اشتهر بعدله وحكمته، وقد لقب بالفاروق لتفريقه بين الحق والباطل.
ولكن هناك سؤال يطرح نفسة هل كان عمر بن الخطاب حاكم عادل فقط أم كان أم كان مصلحًا اجتماعيًا أيضًا؟
الحاكم العادل:
مما لا شك فيه أن عمر بن الخطاب كان حاكمًا عادلًا، فقد كان يحكم بالقرآن والسنة، وكان يحرص على تطبيق العدل بين جميع الناس، سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين.
وقد ظهرة عدالته رضي الله عنه في العديد من الأمثلة منها:
1.عندما أمر بجمع القرآن الكريم حتى لا يضيع شيء من تعاليمه
2.عندما ألغى نظام التبني الذي كان يظلم النساء
3.عندما عدل في توزيع الذكاة حتى تصل الى مستحقيها
المصلح الاجتماعي:
بالإضافة إلى كونه حاكمًا عادلًا، كان عمر بن الخطاب مصلحًا اجتماعيًا أيضًا، فقد عمل على تحسين حياة الناس في مختلف المجالات، منها:
1.القضاة: أقام عمر بن الخطاب نظامًا للقضاء عادلًا ومنصفًا، وعين قضاة في جميع أنحاء الدولة الإسلامية.
2.الجيش: أهتم عمر بن الخطاب بالجيش، ووسعه، وجعله قوة فاعلة في حماية الدولة الإسلامية.
3.الاقتصاد: حرص عمر بن الخطاب على تنمية الاقتصاد، ورفع المستوى المعيشي للناس.
4.المجتمع: عمل عمر بن الخطاب على إصلاح المجتمع، ونشر القيم الإسلامية بين الناس.
بعض الأمور الأخرى:
1.الاهتمام بالتعليم: أهتم عمر بن الخطاب بالتعليم، وأمر بإنشاء المدارس والمعاهد في جميع أنحاء الدولة الإسلامية.
2.الاهتمام بالمرأة: أعطى عمر بن الخطاب للمرأة حقوقها كاملة، ومنع من ظلمها أو معاملتها بقسوة.
3.الاهتمام بالفقراء والمساكين: عمل عمر بن الخطاب على رعاية الفقراء والمساكين، وخصص لهم أموالًا من بيت المال.
الخلاصة:
لم يكن سيدنا عمر رضي الله عنة حاكم عادل فقط فقد كان مصلحا اجتماعيا أيضا كما ذكرنا فكان يهتم بالتعليم والفقراء والمساكين والمجتمع.
تعليقات
إرسال تعليق
أكتب تعليقك